الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
599
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وخلع عليه خلعة سنية ، وامر له بفرس وجوائز عظام ووظيفة جزيلة ، وقد نسب صاحب ( مجالس المؤمنين ) ما نقله صاحب التعليقات عن تاريخ ابن كثير الشامي إلى تاريخ اليافعي المشهور ، نعم انما نقل عن ابن كثير المذكور أنه قال في ترجمة شيخنا المذكور : كان شيخ الروافض محاميا عنهم متعصبا في حقهم وكانت ملوك الأقطار يعتقدون له لان كثيرا من أهل ذلك الزمان كانوا مائلين إلى مذهب الإمامية وكان يحضر مجلسه خلق كثير من العلماء من جميع الطوائف والملل ، ومن جملة تلامذته الشريف المرتضى وقد رثاه بعد وفاته بقصيدة غراء إلى أن قال : ولما بلغ نعيه إلى الشيخ أبى القاسم الخفاف المعروف بابن النقيب فرح بموته كثيرا وأمر بتزيين داره ، وجلس فيها للتهينة له بهذا الامر وقال الآن طاب لي الموت ، انتهى . ومما ذكره شيخنا المفيد ره ان رجلا صحيحا دخل على مريض فقال بما أوصى وانما يرثني زوجتاك واختاك وعمتاك وخالتاك وجدتاك ، وفي ذلك يقول الشاعر : اتيت الوليد ضحى عائدا * وقد خامر القلب منه السقاما فقلت له أوصى فيما تركت * فقال الا قد كفيت الكلاما ففي عمتيك وفي جدتيك * وفي خالتيك تركت السواما وزوجاك حقهما ثابت * واختاك منه تحوز التماما هناك ايا ابن أبي خالد * ظفرت بعشر حوين السهاما الجواب : هذا المريض تزوج جدتي الصحيح أم أمه وأم أبيه ، فأولد كل واحدة منهما ابنتين فابنتاه من جدته أم أبيه هما عمتا الصحيح ، وابنتاه من أم أمه خالتا الصحيح ، وتزوج الصحيح جدتي المريض أم أمه وأم أبيه ، وتزوج أبو المريض أم الصحيح فأولدها ابنتين فقد ترك المريض اربع بنات ، وهي عمتا الصحيح وخالتاه ، وترك جدتيه وهما زوجتا الصحيح وترك امراتيه ، وهما جدتا